ناشطون إيغور يردون على السفير الصيني في بريطانيا حول قمع الأقلية المسلمة

أخبار الآن | واشنطن – أمريكا (خاص)

بعد اتهام وزير الخارجية البريطاني “دومينيك راب” الصين بارتكاب انتهاكات “جسيمة وفادحة” بحق الإيغور المسلمين، وإدعاءات السفير الصيني في بريطانيا “ليو شياو مينغ ” بأن بلاده لم ترتكب أي انتهاك بحق الأقلية المسلمة، ندد ناشطون بالتصريحات الصينية، مشددين على أنها محض “افتراءات” لتبييض سمعة الصين في المحافل الدولية.

المديرة التنفيذية لحملة الإيغور في أمريكا “روشان عباس” اعتبرت أن تصريحات السفير الصيني في بريطانيا، لا تمثل الحقيقة لأن بكين تحاول على الدوام التغطية على جرائمها بحق الإيغور. وأوضحت في رسالة نصية أرسلتها إلى أخبار الآن، أن “السفير الصيني في بريطانيا (ليو) حاول أن يرد بشكل نموذجي، وذلك لأن الحكومة الصينية لا يمكنها الاعتراف بالفظائع المرتكبة بحق الإيغور”. على أنها محض “افتراءات” لتبييض سمعة الصين في المحافل الدولية.

المديرة التنفيذية لحملة الإيغور في أمريكا “روشان عباس” اعتبرت أن تصريحات السفير الصيني في بريطانيا، لا تمثل الحقيقة لأن بكين تحاول على الدوام التغطية على جرائمها بحق الإيغور. وأوضحت في رسالة نصية أرسلتها إلى أخبار الآن، أن “السفير الصيني في بريطانيا (ليو) حاول أن يرد بشكل نموذجي، وذلك لأن الحكومة الصينية لا يمكنها الاعتراف بالفظائع المرتكبة بحق الإيغور”.

وأضافت في رسالتها النصية، أن “الصين وبسبب ممارساتها القمعية تحاول دائما إنكار أي قمع تمارسه ضد الإيغور”، وكتبت: “يمكن لأي شخص لديه ضمير مشاهدة هذه الصور ومعرفة ما تعنيه فقط. الصين تعمل على تصوير نفسها كضحية بينما ترتكب إبادة جماعية بحق الأقلية المسلمة. لقد غيروا الرواية في هذه المخيمات مرات عديدة لدرجة أنهم عالقون في أكاذيبهم. هذا الرجل سيدخل التاريخ بنفس تراث النازيين. سؤالي لأولئك الدبلوماسيين المزعومين الذين يظهرون باستمرار أمام المجتمع العالمي بأسره بينما يهينون ذكاء الآخرين، أين أختي الدكتورة غولشان عباس؟ أين المئات بل الآلاف من المثقفين الإيغور المفقودين، ورجال الأعمال، والكتاب، والأساتذة، والمطربين، والرياضيين، و 3 ملايين من الإيغور بالإضافة إلى ملايين آخرين يستخدمون كعبيد؟”.

عباس دعت دول العالم وخاصة دول العالم الإسلامي إلى الوقوف إلى جانب قضايا الإيغور وكتبت: “من المهم بشكل خاص أن تتخذ دول العالم الإسلامي إجراءات لمنع هذه الإبادة الجماعية بحق الإيغور. إنهم يعيدون صياغة القرآن الكريم، وتدمير المساجد أو تحويلها إلى معتقلات، كما قاموا بحظر ارتداء الحجاب، ومنع الدراسات العربية، و سلب المسلمين القاطنين في الصين حقوقهم في ممارسة عباداتهم دون تضييق. الصين تحظر الإسلام تمامًا وتصف كل ممارسة طبيعية منه بأنها (أنشطة إسلامية غير مشروعة) في الوقت الذي تعمل فيه على تشويه الدين الإسلامي.”.

من جانبه، اعتبر الناشط الإيغوري عبد الرحمن ابن محمد ساتوق أن “السفير الصيني لم يتطرق إلى الحقيقة في تصريحاته”، مؤكدا أن “السلطات في بكين تتخذ من تعذيب الإيغور أسلوباً ومنهجاً”. وقال لـ”أخبار الآن”، إن “التعذيب هناك يفوق خيال أي شخص، ضارباً أمثلة على ذلك، كان منها ربط السجناء من أعناقهم في أغلال، وإجبار السجناء على قضاء حاجتهم دون ستار”.

وكان السفير الصيني في بريطانيا ليو شياو مينغ، اعتبر في مقابلة مع شبكة الـ “بي بي سي” أن الحديث عن معسكرات اعتقال لا يعدو كونه “زائف”، زاعماً أن الإيغور يتلقون معاملة حسنة كغيرهم من الأقليات في البلاد. تصريحات السفير الصيني أتت بعد أن عرض مذيع شبكة الـ”بي بي سي” البريطانية، “أندرو مار” لقطات مسربة لإيغور تم تقييدهم وعصب أعينهم وحلق رؤوسهم ومن ثم اقتيادهم إلى قطارات لنقلهم إلى معسكرات اعتقال جماعية. ما انتقد وزير الخارجية البريطاني “راب”، الأساليب الممنهجة التي تتبعها بكين بحق أقلية الإيغور، منوهاً إلى إمكانية فرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب تلك الممارسات.

يذكر أن الصور المسرية تم التقاطها من قبل طائرة بدون طيار وتم توثيق محتويات اللقطات والصور المأخوذة منها من قبل أجهزة الأمن الأسترالية. وتحتجز الصين أكثر من مليون مسلم من أقلية الإيغور في معسكرات اعتقال جماعية، وتتحدث تقارير أن العدد يفوق الـ3 ملايين شخص. وتدعي بكين أن المعسكرات تم انشاؤها بهدف إعادة تثقيف الإيغور، فيما تؤكد دول ومنظمات دولية وحقوقية، أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، أصدر تعليمات بتطبيق أساليب قمعية ضد الأقلية المسلمة.

 

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *