أوركش دولت رئيسا فخريا لمنظمة حركة الأويغور

أوركش دولت

أوركش دولت

Contact: contact@campaignforuyghurs.org
www.campaignforuyghurs.org

يسرّ حركة الأويغور أن تعلن أن أوركش دولت رئيسًا فخريًا جديدًا لمجلس الإدارة، وهو موقف نشعر بالسعادة تجاهه. من خلال خدمته بهذه الصفة، سيصبح رصيدًا لا يقدر بثمن لقضية الدفاع عن الأويغور، ونحن نشكره.

كان أوركش دولت أحد قادة احتجاجات الطلاب المؤيدة للديمقراطية في ساحة تيانئانمين في العاصمة الصينية بكين عام 1989، وبعد أن نجا من المذبحة التي نفذتها الحكومة الصينية، دفع ثمنًا باهظًا لشجاعته، حيث مُنع من العودة إلى الصين لرؤية والديه منذ ذلك الحين. وبالمثل عشرات الآلاف الذي شاركوا في الاحتجاج وأيدوا المحتجين حُرموا من فرصة السفر إلى الخارج. منذ مغادرة الصين كرجل مطلوب من قبل الحكومة الصينية، استخدم باستمرار منصته للتحدث علناً عن جميع أولئك الذين يستحقون الحرية والذين يعانون في ظل النظام الصيني.

في الذكرى الحادية والثلاثين الأخيرة لمذبحة ساحة تيانانمن، ندرك الاضطهاد الفريد الذي تعرض له شخصيًا. إن المضايقات المستمرة للنشطاء الشجعان الذين يروون التاريخ الحقيقي للوحشية أمر بغيض، ويشرفنا بشكل خاص استعداد أوركش دولت في خضم جدوله وكثرة أشغاله العمل مع حركة الأويغور وكمنظمة للاستفادة من حكمته. سنستمر في الدفاع معًا عن حقوق وحريات الأويغور والقازاق وغيرهم من المسلمين الأتراك المضطهدين في تركستان الشرقية من قبل النظام الصيني. بينما يواجه الأويغور إبادة جماعية من الحكومة الصينية التي تشن حربًا على الدين، يظل المجتمع الدولي وخاصة الدول ذات الأغلبية المسلمة خاملاً بسبب التضليل الصيني والقصص الكاذبة.…Read More

الآن حان الوقت لكشف الغطاء عن نفاق الصين بعد تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون حقوق الإنسان للأويغور

  للنشر الفوري
14 مايو 2020
إلإتصال:contact@campaignforuyghurs.org
www.campaignforuyghurs.org

حركة الأويغور CFU

ترحب حركة الأويغور بإقرار قانون حقوق الإنسان للأويغور رقم 178، الذي تم تبنيه بالأغلبية الساحقة في مجلس الشيوخ الأمريكي. نأمل أن يصبح القانون قانونًا قريبًا ويمنح الرئيس سلطة فرض عقوبات على الصين نتيجة لاضطهاد الحزب الشيوعي الصيني للأويغور.و يجب محاسبة المسؤولين الحكوميين الصينيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان ويواجهون عواقب أفعالهم ، ويأخذنا مشروع القانون هذا خطوة مهمة نحو ضمان حدوث ذلك.…Read More

تذكر الأويغور في يوم العمال العالمي 2020

 للنشر الفوري

30 أبريل 2020

يصادف الأول من أيار / مايو يوم العمال العالمي الذي يجئ هذا العام في أثناء جائحة؛ التي يتأثر فيها المجتمع العالمي بالكارثة التي ألحقت بنا من قبل الحكومة الصينية. نحن كحركة الأويغور نناشد العالم أن يتذكر أنه مع عودة أعداد كبيرة من الناس في الصين ودول أخرى إلى الشغل، تم دفع الاقتصاد الصيني إلى التحرك على ظهر عبيد الأويغور.

طبقت الصين نقلا إلزاميًا لشباب الأويغور من خلال إرسالهم من معسكرات الاعتقال بعيدا عن تركستان الشرقية للشغل في داخل الصين وأجبرتهم إلى إنتاج السلع للمصانع. …Read More

أساليب مريبة لإبادة أجيال الأويغور و القازاق المسلمة في تركستان الشرقية

أساليب مريبة لإبادة أجيال الأويغور و القازاق المسلمة في تركستان الشرقية

عاصم يلماز

يُحكى في فيلم “شجاع القلب” للمخرج والممثل الأمريكي ميل جيبسون الذي حصل على جائزة الأوسكار في عام 1995 أن إنجلترا مارس طريقة مستخدمة في العصور القديمة لكسر مقاومة الشعب الاسكتلندي لملك إنجلترا.  وفقًا للسيناريو, في حالة زواج الاسكتلنديين مُنح الملوك وأربابهم الحق في قضاء  “حق الليلة الأولى” بعد الزفاف مع النساء المتزوجات في الأماكن التي يحتلونها. بهذا التكتيك ، سيقطع ملك إنجلترا روابط الدم مع أسلاف الاسكتلنديين.  بالرغم من أن المؤرخين لا يمكنهم الاتفاق بشكل كامل على ما إذا كان “حق الليلة الأولى” قد تم تطبيقه أنذاكك ولكن أولئك الذين سيكتبون  تاريخ هذه الأيام في المستقبل سوف يسجلون بأن الصين قد طبقت طريقة مماثلة. لأن اليوم ، يجبر الحزب الشيوعي الصيني 1.1 مليون صيني ملحد على العيش معًا مع المسلمين الأويغور و القازاق في بيوتهم و مساكنهم لتدميرالأخلاق و تكسيرالروابط و الروح الإسلامية في تركستان الشرقية. و لقد طبقت نظام بكين ما يسمى سياسة ألإقتران و الزواج القسري. كما أجبر النساء لأخذ الأدوية القسرية للحد من معدلات ولادات النساء اللواتي يعشن في معسكرات الاعتقال. لكن رغم ذالك لا تزال الصين لمخادعة العالم و إقناعهم بأن ما يمارسونها هي لتطوير “ألعائلة”.

تم إسكان مليون الهان الشيوعي الملحد في منازل المسلمين

من المعروف أن ظلم واضطهاد الحزب الصيني الشيوعي على المسلمين في تركستان الشرقية يزداد سوءًا يومًا بعد يوم لسنوات طويلة. بينما يقاتل العالم كله ضد الفيروس التاجي ، تواصل الصين ، و هي مصدر الفيروس ، جهودها لتدميرقيم الشعب الأويغورالمسلم  وكأن شيئًا لم يحدث. لهذا ، تم سجن حوالي 3 مليون من الأويغور في معسكرات الاعتقال . يستمر إرسال الزوج والزوجة أو كليهما إلى معسكرات الاعتقال من كل منزل. أولئك الذين لا يذهبون إلى معسكرات الاعتقال ولكن يتم اعتقالهم أيضًا في منازلهم. وفقا لأخبار قناة بلومبرج نيوز ، تم توطين 1.1 مليون صيني ملحد في منزل الأويغور حتى الآن. وهذا يعني أن النساء الأويغور يضطررن لمشاركة المنزل نفسه أو حتى نفس السرير مع الرجال الأجانب. تشيرمديرة حركة الأويغور روشه ن عباس إلى أن “برنامج “ألإقتران و الزواج القسري”  يمهد الطريق للاغتصاب الجماعي.

وأعلنت إذاعة آسيا الحرة تقريراً أنها استكشفت الموضوع ، “تم إسكان الرجال الصينيين” كأقارب “في منازل الأويغور وكلفوهم بتقاسم نفس السرير مع نساء الأويغور”. طما يشير التقرير المذكور إلى أن برنامج التوأمة والأسرة هو مجرد واحد من ضغوط الصين على الأويغور. الهدف من البرنامج هو وضع “حصان طروادة” في منازل شعب تركستان الشرقية الذين تم استدعاؤهم بالفعل إلى مراكز الشرطة لمحاسبتهم، وإبقائهم تحت المراقبة على مدار الساعة كل يوم. الغرض هو تدمير قيم الأسرة وإزالة أجيال الأويغور بالقوة.

تم إسكان الرجال الصينيين  في مدينة ينحصار الذي يقع في منطقة كاشغر في بيوت و مساكن 70-80 امرأة تمت إدانة و حبس أزواجهن في معسكرات الاعتقال. هذا هو مثال أخر على تنفيذ البرنامج في تركستان الشرقية . كما هو الحال في مدينة خوتن, يأتي هؤلاء “الأقارب” الي بيوت و منازل المسلمين و معهم لحوم الخنزير و مشروبات الكحول و هم يقيمون معاً و ينامون في  سريرهم. كما أنهم يجبرون المسلمين أكل لحوم الخنزير و تناول الكحول . يجمع و يراقب الصينيون في أثناء إقامهم في منازل المسلمين كل معلومات بخصوص حياتهم اليومية و خاصة الدينية. من المستحيل على الشخص تحمل مثل هذه الطريقة لكن لوأنهم قاطعوا او إمتنعوا ذالك  فيتم القبض عليهم وحبسهم في معسكرات الاعتقال. تُعرف منظمة هيومن رايتس ووتش هذا النظام بأنه “طريقة الغزوالعميق لممارسات الاستيعاب القسري”. وكما أكد رئيس المؤتمر العالمي للأويغور السيد دولقون عيسى ، فإن البرنامج المعني “ليس أكثر من تدمير قيم كونك عائلة”.

التعذيب المنظم و التحرشات

حتى أن الإدارة الشيوعية تعلن على التلفزيون الحكومي لترغيب رجال صينيين يذهبون إلى تركستان الشرقية و يتم نشر البرامج التي تشجعهم للإستيطان هناك .  سجلت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا أن الرجال يُعرض عليهم الوظائف والمال ومكان للإقامة مجاناً في واقع الأمر.

كشفت تصريحات ميهريغول تورسون ، التي اعطت شهادتها أمام الكونغرس الأمريكي ، أن ظروف الأيغور لا يختلف عن ظروف اليهود تحت  النازيين. كان سايراغول ساويتباي في حديث مع هآرتس تقول إن  النساء أجبرت على حقن المخدرات حتى تم هدم قدراتهن في الإنجاب كما أنها رأت حراس الأمن يئتون في المساء و يغتصبون الفتيات الصغيرات في الجناح أمام مشاهدة النساء الأخريات.

في وقت لاحق ، بدأت حوادث التحرش هذه تحدث خارج معسكرات الاعتقال. واقتيدت نساء الأويغور قسراً إلى مركز الشرطة وتعرضن للتحرش. كانت هناك قاعدة واحدة فقط لهم ، “الهان الصينيون كانوا دائمًا على حق” ، تمامًا كما هو الحال في فيلم

“شجاع القلب”. مع الأسف الشديد العالم يسكت فلا تسكت انت!

(ترجمه عبد الحكيم إدريس)


للنشر الفوري
24 مارس 2020 ، 3:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة
الاتصال: contact@campaignforuyghurs.org
حركة الأويغور (CFU)

في محاولة للتعامل مع وباء كورونا ، تحث الحكومات مواطنيها على البقاء في منازلهم وممارسة البعد الاجتماعي. و في بعض دول العالم تفرض حظر التجول و إغلاق لمدن ومناطق بأكملها. ويُطلب من الناس البقاء في منازلهم وتجنب كل اتصال اجتماعي ، ان لم يكن ذلك ضروريًا للغاية. ويقتصر الخروج على شراء الحاجات الأساسية من الموادالغذائية وطلب المساعدة الطبية فقط للحد من انتشار الفيروس التاجي، ولكن الوضع في تركستان الشرقية يختلف حيث يتم ترك الشعب الأويغوري المسلم بدون حماية من الفيروس. ولا توجد رعاية طبية أو إجراءات للحماية.

وفي الواقع اتخذت الصين تدابير لتهديد حياة الأويغور ، من خلال تنفيذ سياسة نفي شباب الأويغور إلى داخل الصين حيث لا يزال الفيروس منتشرًا هناك بشكل واسع. ويقوم الحزب الشيوعي الصيني باقتياد هؤلاء الشباب إلى الموت المحقق وذلك عن طريق إجبارهم على العمل في المرافق والمناطق الموبوءة. وقد أجبر الفيروس التاجي اللجنة الأولمبية الدولية الي تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بطوكيو 2020 حتى صيف 2021. ويرتفع عدد الوفيات في بلدان و مناطق مختلفة من العالم مع استمرار انتشار الفيروس ، ولا يوجد علاج له في الأفق القريب، ويتم اتخاذ الاحتياطات لضمان احتواءه وخفض عدد المصابين. و نظرًا لأنه تم تكريم الصين باستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 ، فمن المهم تسليط الأضواء على قيم العمل في الألعاب الأولمبية ، لأنها لا تتوافق مع المبادئ الحاكمة في الصين والتي تقوم على الشمولية والدكتاتورية وعدم الشفافية. وعندما قمت بتوجيه أسئلة عن سبب إقامة الأولمبياد في بلد لا يحترم القيم الأولمبية ، (في رسالة بريد إلكتروني خاصة إلى فريق العلاقات الإعلامية باللجنة الأولمبية الدولية) ، ذكرت اللجنة الأولمبية الدولية : أنه قد تم طرح هذه المشكلات مع الحكومة الصينية والسلطات المحلية وتلقينا تأكيدات على احترام مبادئ الميثاق الأولمبي في سياق الألعاب.

إن مجرد رد الحكومة الصينية لطمأنة اللجنة الأولمبية الدولية بأن مبادئ الميثاق الأولمبي سيتم احترامها ليس كافياً قطعا ، وخاصة وأن الصين ليست أكثر شفافية من أفعالها ، ولا سيما فيما يتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب ضد الأويغور وغيرهم من المسلمين الأتراك. هذا الموقف هو نفس موقف الشركات العالمية التي تعتمد على مجرد الردود النظرية للصين فيما يتعلق بعمليات التدقيق والعناية الواجبة المقدمة في مرافق العمل القسري . وهذا ما يشجع الصين على الإستمرار في جرائمها ضد الإنسانية. قال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ ، “إن تعزيز الشفافية والحكم الرشيد والمساءلة هي العناصر الرئيسية لجدول الأعمال الأولمبي لعام 2020. واستنادا إلى هذه المبادئ ، تمضي اللجنة الأولمبية الدولية قدما من خلال إدراج أحكام في عقد المدينة المضيفة تهدف تحديدا إلى حماية حقوق الإنسان ومكافحة الفساد”. .

سرد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جميع المبادئ والقيم التي تفشل الصين في التمسك بها أو حتى احترامها حيث لا توجد فيها شفافية أو مساءلة فيما يتعلق بالفيروس التاجي وبالتأكيد لا يوجد أي من هذه المبادئ فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان . ولا تُحاسب الصين على الفظائع التي تُرتكب ضد الأويغور والمسلمين الأتراك الآخرين ، وهي بالتأكيد فشلت في حماية حقوق الإنسان. و إذا مضت اللجنة الأولمبية الدولية في إسناد استضافة الألعاب الأولمبية إلى البلدان التي لا يتم فيها دعم هذه المبادئ الأساسية ، فلن تكون الصين آخر دولة دكتاتورية تستضيف دورة الألعاب الأولمبية.

تصف روشان عباس المديرة التنفيذية لحركة الأويغور اختيار الصين كمضيفة للأولمبياد في ٢٠٢٢ في بكين بالإختيار غير الموفق الذي يدفع إلى التشكيك في قيم الديمقراطيات الغربية والعالم الإسلامي والضمير العام للبشرية جمعاء!” تدعو حركة الأيغور ( CFU ) المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات قابلة للتنفيذ لمحاسبة الصين ليس فقط بالنسبة للجرائم ضد الأويغور ، ولكن أيضًا لافتقارها للشفافية فيما يتعلق بالفيروس التاجي كورونا.

لقد حان الوقت للصين لتحمل المسؤولية عن أفعالها وعدم مكافأتها باستضافة الألعاب الأولمبية في هذه الأوقات العصيبة. نناشدكم عدم نسيان الأويغور والكازاخستانيين وغيرهم ممن يعانون من أعمال الإبادة الجماعية التي تقوم بها الصين.

(ترجمه عبد الحكيم إدريس)